|
نتيجة
للأبحاث والدراسات التي قام بها الدكتور يوسف البدر في مجال الوقاية من
الأمراض السرطانية وعلاجها، حيث توصل إلى نتيجة علمية مفادها أن جميع
مرضى السرطان يميل دمهم إلى الحموضة، وبعد ذلك ابتكر فحصاً جديداً للبول
والدم يقوم من خلال نتائجه بوضع برنامج وقائي من السرطان، ومتابعة تطور
العلاج. بعد ذلك توصل، بالتعاون مع أخصائيين في العلاج الجديد من مختلف
دول العالم، إلى تحديد أسباب الإصابة بمرض السرطان بمختلف أنواعه، وذلك
عن طريق كشف الخلل في الجسم الحيوي، والفيزيولوجي، والعاطفي، والنفسي
والروحي للمصابين بالسرطان.
فالسرطان
هو عملية منظمة ومضبوطة دائماً من قبل الدماغ، وموجهة بشكل دقيق، لا
عشوائي، نحو عضو محدد. هذه العملية ناتجة عن صراع نفسي عنيف يعيشه
الإنسان في عزلة في الأسابيع السابقة لظهور المرض. حيث أنه في لحظة وقوع
الصدمة يحدث انقطاع في الحقل الكهرومغناطيسي في منطقة معينة في الدماغ
تتعلق بنوع الصدمة، وتحدث خللاً أو سرطاناً في عضو محدد، حسب شدة الصراع.
كما اتضح أن ظهور مراكز أخرى للسرطان غير صحيح، وكل ما هنالك هو ظهور
سرطان جديد، أو سرطانات جديدة، سببها صراع نفسي جديد، يضاف إلى الصراع
الأولي. وقد أثبتت الأشعة المقطعية للدماغ أن نفس الصدمة تُحدث دائما
نفس البقعة المعتمة في نفس الموقع من الدماغ، وتحدث هذه البقعة اضطراباً
في أحد الأعضاء، أحدها لا كلها، ويظهر بعدئذ السرطان: إن هذا الارتباط
صدمة- دماغ- عضو، لم يتحقق في حالة واحدة
فقط، ولا في عشر حالات، لقد تحقق الدكتور هامر من وجوده عند ثمانية آلاف
حالة.

كما
يعتبر الغذاء عامل مساعد في الإصابة
بالسرطان من عدمه، حيث أن حامضية أو قلوية الدم تحدد طبيعة ردة فعلنا
تجاه الصراعات النفسية التي نعيشها.
|